كتاب العادات السبع لأكثر الناس انتاجية -ملخص

يعتبر كتاب” العادات السبع لأكثر الناس فاعلية” أو”the7 habits for highly effective people” الذي وصلت مبيعاته إلى 13 مليون نسخة وتمت ترجمته إلى 33 لغة واحدا من أهم الكتب الإرشادية للعمل وإدارة الوقت بصورة أفضل.
وجاءت فكرة الكتاب من خلال بحث ستيفن كوفي في علم نفس النجاح خلال ال200 سنة الماضية، أي من عام 1720 تقريبا وغربلتها فوجد أن ال 150 السنة الأولى منها تركز على المبادئ والأمانة والصدق والعدل والحق أي بمعنى الالتزام بالمبادئ والقيم والمثل.

124563alsh3er
وبعد الحرب العالمية وجد أنها تركز على المهارة والشكل الخارجي و العلاقات والحرفية والتنظيم.
أي بما معناه الأولي في المضمون والباطن والثانية في الشكل والظاهر.

النجاح على طريقة ” جرافينا”
يرى الكاتب أن هناك 7 عادات للشخصية الفعالة تختزل المدرستين الأولى والثانية في النجاح
ويعزوا ستيفن كوفي تسميتها ” عادات ” لسبب وجيه..ألا وهو أن النجاح لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق التخلص و تدمير لعادات تعرقل النمو والتطور وبناء عادات جديدة.. ثم من بعدها تكون مرحلة الخطوات أو التدرج سهلة.
ولأنها تنبع من الجذور وتصبح عادات للنجاح بدلا من عادات الفشل يكون النجاح دائم و مضمون..ليس وقتي فقط

وكثيرا ما يتساءل الناس عن كيفية تحقيق المزيد من النجاح في الحياة العملية والاجتماعية. وعلى مر العقود السابقة كان الباحثين في الإدارة يطرحون هذا السؤال للبحث عن إجابة له. وقد سلك ستيفن كوفي، مسلكا مميزا في الإجابة عن هذا السؤال. فكيف أجاب عن السؤال؟ وما هي الإجابة؟

لقد اعتمد في اجابته على هذا السؤال بدراسة مجموعة من الشخصيات امتميزة والفعالة على مر التاريخ، واستطاع استخلاص سبع عادات أساسية تميزت بها هذه الشخصيات وجعلت منها شخصيات فعالة. فما هي العادات السبع للناس الأكثر فاعلية؟

وقد وجد ستيفن كوفي أن هذه العادات السبع تنمو وتتطور لدى هذه الشخصيات على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تمثل الاعتمادية، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الاستقلالية، ثم تأتي المرحلة الثالثة وهي الاعتماد المتبادل.

1. في مرحلة الاعتمادية يسود لدى الانسان نمط : أنت تتولى أمري أنت مسئول عني.

2. وفي مرحلة الاستقلالية يسود نمط : أنا المسئول عن اختياراتي.

3. وفي مرحلة الاعتماد المتبادل يسود نمط : نحن نعمل معا وحصيلة ما سنعمله ستكون أكبر من مجموع الحصيلة لو عمل كل منا بمفرده.

أما العادات السبع التي تشكل شخصية الناس الفاعلين والفعالين في العالم فهي :

أولا : كن مبادرا وسباقا

من يتحرك وفق ما تمليه عليه الظروف فقد يحقق أهداف الآخرين ولكنه لن يصل إلى أهدافه أبدا. لا تنتظر الظروف لتدفعك للعمل ولكن كن مبادرا للعمل. عدم المبادرة يضعك في زاوية مواجهة أعمال الطواريء ولا يترك لك فرصة لاختيار ما تريد.

ثانيا : إبدأ وعينك على النهاية

هل جربت يوما أن تخرج من بيتك دون أن تضع في ذهنك الذهاب إلى مكان محدد. ماذا حصل معك؟ نفس الحالة تنطبق على الأعمال، فإذا كان لديك تصور واضح لما تريد أن تصل إليه فإن تحقيقه سيكون أسرع وبكفاءة عالية.

ثالثا : الأولى أولا

عندما تزدحم الأعمال إبدأ بالأهم فالمهم. هل لديك معيار واضح للأولويات؟

رابعا : فكر في المصلحة المشتركة للطرفين

التعامل بمنطق، إذا كسب الآخرون فسأخسر، يجعل الحياة صعبة. وهذا المنطق ليس صحيحا دائما، بل العكس هو الصحيح في كثير من الأحوال. فابحث عن طرق ووسائل للتعاون بدل التناوش مع الآخرين.

خامسا : تفهم الآخرين أولا ثم اطلب منهم أن يفهموك

كثيرا ما نخفق في تحقيق أهدافنا لأن الآخرين لم يفهموننا جيدا. وهم يفعلون ذلك لأننا لم نعطهم الوقت الكافي لنفهمهم. معادلة بسيطة جدا، إذا أردت الآخرين أن يفهموك فحاول أولا أن تفهمهم.

سادسا : اعمل مع الجماعة ( أثر التلاحم )

1 + 1 = 10، ليس هناك خطأ في العملية السابقة. إن هذا هو ما يقصد به أثر التلاحم. لو أن مكتبا إداريا وجد به موظفان يفهم أحدما الآخر ويتعاونان لا يتنازعان فإن ما يقومان به من العمل يساوي وربما يزيد عما يؤديه 10 موظفين يكيد كل منهم للآخر.

سابعا : اشحذ المنشار

الجسم والعقل والروح يؤثر كل منها على الآخر وإذا اضطرب أحدها اضطربت الأخرى. فاعمل على إيجاد التوازن فيما بينها وتوفير الغذاء والطاقة اللازمة لكل منها لكي تنمو وتترعرع بشكل سليم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*